الشيخ الجواهري

45

جواهر الكلام في ثوبه الجديد

21 / 58 / 22 / 100 وكيف كان فالمراد حرمة الفرار من الحرب والهرب منها ، وهو المكنّى عنه بتولية الدُبُر دون غير ذلك [ 1 ] . ( إلّالمتحرّف ) للقتال [ 2 ] ، أي لا يكون للفرار بل لحصانة الموضع [ 3 ] . ( كطالب السعة ) [ 4 ] ليكون أمكن له في القتال من المكان الضيّق المفروض كونه فيه . ( أو موارد المياه ) [ 5 ] دفعاً لعطشه المانع له عن القتال . ( أو استدبار الشمس ) [ 6 ] ؛ لأنّه أولى من القتال مقابلًا لها . ( أو تسوية لامته ) [ 7 ] أي درعه . وغير ذلك ممّا هو نوع تحرّف للقتال ، كنزع شيء ولبسه [ 8 ] . والارتفاع عن هابط والاستناد إلى جبل [ 9 ] ، إلى غير ذلك من المصالح التي لا يعدّ مع ملاحظتها فراراً وهرباً . ( أومتحيّزاً ) أي مائلًا ( إلى ) حيّز ( فئة ) أي جماعة من الناس منقطعة عن غيرها ، ( قليلة كانت أوكثيرة ) [ 10 ] ،

--> ( 1 ) الأنفال : 16 . ( 2 ) القواعد 1 : 484 . التذكرة 9 : 61 . المسالك 3 : 23 . ( 3 ) القواعد 1 : 484 . التحرير 2 : 140 . التنقيح 1 : 579 . التذكرة 9 : 61 . المسالك 3 : 23 . ( 4 ) القواعد 1 : 484 . التحرير 2 : 140 . التذكرة 9 : 61 . التنقيح 1 : 579 . الروضة 2 : 391 . ( 5 ) القواعد 1 : 484 . التنقيح 1 : 579 . الروضة 2 : 391 . المسالك 3 : 23 . ( 6 ) الدروس 2 : 33 . القواعد 1 : 484 . المسالك 3 : 23 . ( 7 ) التذكرة 9 : 61 . التحرير 2 : 140 . ( 8 ) التحرير 2 : 140 . الإرشاد 1 : 344 . ولكن لم يصرح فيه القواعد 1 : 484 - 485 . الروضة 2 : 391 . ( 9 ) المختصر النافع : 136 . التبصرة : 81 . اللمعة : 82 . الدروس 2 : 33 .